*Memilih Pemimpin Non-Muslim*
*MUSYAWAROH KUBRO KE 51 PP. MUS KARANGMANGU SARANG REMBANG*

*Dewan Mushohhih:*
1. KH. M. Sa’id Abdurrochim(PP. MUS, Karangmangu, Sarang, Rembang)

2. KH. M. Najih Maimoen(Ribath Darusshohihain PP. AL ANWAR, Karangmangu, Sarang, Rembang)

3. KH. Aniq Muhammadun(PP. MAMBAUL ULUM, Pakis, Tayu, Pati)
*Dewan Muharrir:*
1. KH. M. Ahdal Abdurrochim(PP. MUS, Karangmangu, Sarang, Rembang)

2. KH. Abdurrohim(Kragan, Rembang)

3. KH. Abdullah Hasyim(PP. DARUT TAUHID AL HASANI, Senori, Tuban)

4. KH. Muaddib Fauzi (Lasem, Rembang)
*Deskripsi masalah*
Persoalan  kepemimpinan adalah persoalan yang sangat penting dan serius serta bukan persoalan kecil yang bisa dipermainkan, sehingga seseorang tidak boleh sembarangan dalam menentukan pilihannya.
Baru-baru ini muncul hasil keputusan Bahsul Masa’il Kiai Muda GP Anshor yang membahas “kepemimpinan Non-muslim di Indonesia” di kantor PP GP Anshor, Jakarta, minggu (12/3). Bahsul Masa’il yang diikuti sekitar 100 Kiai Muda dari berbagai pondok pesantren di Indonesia itu menghasilkan keputusan, bahwa dalam pilkada, setiap warga negara bebas menentukan pemimpin tanpa melihat latar belakang agama. Dalam konteks ini, seorang muslim diperbolehkan memilih pemimpin noN-muslim. 

(Dilansir dari koran Suara Merdeka 13/3)
_*Pertanyaan:*_
A. Bagaimana hukum seorang muslim memilih pemimpin non-muslim yang dianggap lebih adil (amanah) dari pada pemimpin muslim yang tidak adil?
_*Jawaban:*_
*Tidak diperbolehkan, sebab sudah menjadi kesepakatan Ulama bahwa persyaratan pemimpin harus Islam.*

*Dengan pertimbangan sebagai berikut:*
Untuk mengimplementasikan kemaslahatan Islam dan muslimin (ini hanya bisa dilakukan oleh orang yang beragama Islam, sebab sesuai nash Alquran orang kafir senantiasa bekonspirasi dan berserikat untuk menjatuhkan Islam).
Tidak diperbolehkan tanpa ada pengecualian “kondisi darurat” (sebagaimana dalam Syarwani vol: 9 hal: 73-74 diterangkan bahwa jika tidak ada paslon muslim yang layak atau ada namun khiyanat diperbolehkan melantik non muslim).
Sebab faktanya di Negara Indonesia banyak kandidat dari muslim yang adil mempunyai kapabilitas (kemampuan) dan kredibilitas (kejujuran).
Pilihan Umat Islam kepada kandidat muslim selaras dengan konstitusi (sebagaimana UUD 1945 pasal 29 ayat 2 menjelaskan, bahwa Negara menjamin kemerdekaan tiap-tiap penduduk untuk memeluk agamanya masing-masing dan untuk beribadah menurut agamanya dan kepercayaannya) dan tidak menodai toleransi antar umat beragama atau konstitusional. Artinya mereka berhak mencalonkan diri di setiap momentum Pilkada dan kita juga punya hak untuk tidak memilih mereka.
_*Maroji’:*_
1. Al-Fiqh Ala Madzahib Al-Arba’ah, vol: 5 hal: 197

2. Tuhfah Al-Muhtaj, vol: 9 hal: 75

3. Tafsir an Nawawi, vol:1 hal:120

4. Ruh Al-Ma’ani, vol:3 hal:120

5. Tafsir Ayat Al-Ahkam, vol:1 hal: 181

6. Hasyiyah Asy-Syarwani, vol:9  hal: 73-74

7. Adab Ad-Dunya Wa-Ad-din, vol: 1 hal: 171

8. Tafsir Al-Khozin, vol: 2 hal: 296

9. Al-Mausu’ah Al-Fiqhiyyah Al-Kuwaitiyyah, vol: 4 hal: 18
*الفقه على المذاهب الأربعة (ج : 5 صـ : 197)*
مبحث شروط الإمامة  — اتفق الأئمة رحمهم الله تعالى على : أن الإمامة فرض وأنه لا بد للمسليمن من إمام يقيم شعائر الدين وينصف المظلومين من الظالمين وعلى أنه لا يجوز أن يكون على المسلمين في وقت واحد في جميع الدنيا إمامان لا متفقان ولا مفترقان وعلى أن الأئمة من قريش وأنه يجوز للإمام أن يستخلف  *واتفقوا : على أن الإمام يشترط فيه : أولا أن يكون مسلما ليراعي مصلحة الإسلام والمسلمين فلا تصح تولية كافر على المسلمين*
*تحفة المحتاج في شرح المنهاج (ج : 9 صـ : 75)*
*(شرط الإمام كونه مسلما) ليراعي مصلحة الإسلام والمسلمين (مكلفا)، لأن غيره في ولاية غيره وحجره فكيف يلي أمر الأمة. (كونه مسلما) فلا تصح تولية كافر ولو على كفار ثانيهما كونه مكلفا فلا تصح إمامة صبي ومجنون بالإجماع ا هـ مغني عبارة المصنف في شرح مسلم قال القاضي عياض أجمع العلماء على أن الإمامة لا تنعقد لكافر* وعلى أنه لو طرأ عليه الكفر انعزل وكذا لو ترك إقامة الصلوات والدعاء إليها قال وكذلك عند جمهورهم البدعة قال وقال بعض البصريين تنعقد له وتستدام له؛ لأنه متأول قال القاضي فلو طرأ عليه كفر وتغيير للشرع أو بدعة خرج عن حكم الولاية وسقطت طاعته ووجب على المسلمين القيام عليه وخلعه ونصب إمام عادل إن أمكنهم ذلك فإن لم يقع ذلك إلا لطائفة وجب عليهم القيام بخلع الكافر ولا يجب في المبتدع إلا إذا ظنوا القدرة عليه فإن تحققوا العجز لم يجب القيام ويهاجر المسلم عن أرضه إلى غيرها ويفر بدينه ا هـ
*تفسير النووي  (ج : 1 صـ : 120)*
لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أي لا يوال المؤمنون الكافرين لا استقلالا ولا اشتراكا مع المؤمنين وإنما الجائز لهم قصر الموالاة والمحبة على المؤمنين بأن يوالي بعضهم بعضا فقط. *واعلم أن كون المؤمن مواليا للكافر يحتمل ثلاثة أوجه : أحدهما : أن يكون راضيا بكفره ويتولاه لأجله. وهذا ممنوع لأن الرضا بالكفر كفر. وثانيها : المعاشرة الجميلة في الدنيا بحسب الظاهر. وذلك غير ممنوع. وثالثها : الركون إلى الكفار والمعونة والنصرة إما بسبب القرابة أو بسبب المحبة مع اعتقاد أن دينه باطل فهذا لا يوجب الكفر إلا أنه منهي عنه ، لأن الموالاة بهذا المعنى قد تجره إلى استحسان طريقته والرضا بدينه وذلك يخرجه عن الإسلام* فهذا هو الذي هدد اللّه فيه بقوله : وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ أي الموالاة مع الكافرين بالاستقلال أو بالاشتراك مع المؤمنين فَلَيْسَ أي الموالي مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ أي ليس من ولاية اللّه في شيء يطلق عليه اسم الولاية إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقاةً أي لا تتخذوا الكافرين أولياء ظاهرا ، أو باطنا في حال من الأحوال إلا حال اتقائكم   أي من جهتهم اتقاء. والمعنى أن اللّه نهى المؤمنين عن مداهنة الكفار إلا أن يكون الكفار غالبين ، أو يكون المؤمن في قوم كفار فيداهنهم بلسانه مطمئنا قلبه بالإيمان دفعا عن نفسه من غير أن يستحل دما حراما أو مالا حراما ، أو غير ذلك من المحرمات ومن غير أن يظهر الكفار على عورة المسلمين. والتقية لا تكون إلا مع خوف القتل مع صحة النية.
*روح المعاني (ج : 3 صـ :120)*
قال الله تعالى: لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله من شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير. (آل عمران الآية: 28) وذكر بعضهم جواز الاستعانة بشرط الحاجة والوثوق، أما بدونهما فلا تجوز، وعلى ذلك يحمل خبر عائشة. وكذا ما رواه الضحاك عن ابن عباس فى سبب النزول، وبه يحصل الجمع بين أدلة المنع وأدلة الجواز على أن بعض المحققين ذكر أن الاستعانة المنهي عنها إنما هى استعانة الذليل بالعزيز. وأما استعانة العزيز بالذليل فقد أذن لنا بها، ومن ذلك اتخاذ الكفار عبيدا وخدما ونكاح الكتابيات منهم وهو كلام حسن، كما لايخفى. *ومن الناس من استدل بالآية على أنه لايجوز جعلهم عمالا ولا استخدامهم فى أمور الديوان وغيره. وكذا أدخلوا فى الموالاة المنهي عنها السلام والتعظيم والدعاء بالكنية والتوقير بالمجالس*. وفى فتاوى العلامة ابن حجر جواز القيام فى المجلس لأهل الذمة وعد ذلك من باب البر والإحسان المأذون به في قوله تعالى: لاينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين. *ولعل الصحيح أن كل ماعده العرف تعظيما وحسبه المسلمون موالاة فهو منهي عنها ولو مع أهل الذمة لا سيما إذا أوقع شيئا فى قلوب ضعفاء المؤمنين ولا أرى القيام لأهل الذمة فى المجلس إلا فى الأمور المحظورة لأن دلالته على التعظيم قوية وجعله من الإحسان لا أراه من الإحسان كما لايخفى*.
*تفسير آيات الأحكام (ج : 1 صـ : 181)*
لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ (28) قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (29)

الحكم الثالث : *هل تجوز تولية الكافر واستعماله في شؤون المسلمين؟ استدل بعض العلماء بهذه الآية الكريمة على أنه لا يجوز تولية الكافر شيئاً من أمور المسلمين ولا جعلهم عمالاً ولا خدماً ، كما لا يجوز تعظيمهم وتوقيرهم في المجلس والقيام عند قدومهم فإن دلالته على التعظيم واضحة ، وقد أُمِرْنا باحتقارهم { إِنَّمَا المشركون نَجَسٌ }* [ التوبة : 28 [قال ( ابن العربي ) : وقد نهى عمر بن الخطاب أبا موسى الأشعري بذمي كان استكتبه باليمن وأمره بعزله . قال ( الجصاص ) : ( وفي هذه الآية ونظائرها دلالة على أن لا ولاية للكافر على المسلم في شيء ، وأنه إذا كان الكافر ابن صغير مسلم بإسلام أمه ، فلا ولاية له عليه في تصرف ولا تزويج ولا غيره ، ويدل على أنّ الذمي لا يعقل جناية المسلم ، وكذلك المسلم لا يعقل جنايته ، لأن ذلك من الولاية والنصرة والمعونة ) .ومما يؤيد هذا الرأي ويرجحه قوله تعالى : { وَلَن يَجْعَلَ الله لِلْكَافِرِينَ عَلَى المؤمنين سَبِيلاً } [ النساء : 141 [ 
 *الشرواني للشيخ عبد الحميد الشرواني (ج : 9 صـ : 73 – 74)*
*(قول المتن: ولا يستعان الخ) أي يحرم ذلك اهـ سم، عبارة المغني والنهاية: (تنبيه) ظاهر كلامهم أن ذلك لا يجوز ولو دعت الضرورة إليه، لكنه في التتمة صرح بجواز الاستعانة به أي الكافر عند الضرورة، وقال الأذرعي وغيره: أنه المتجه اهـ (قول المتن: بكافر) أي لأنه يحرم تسليطه على المسلم، نهاية ومنهج زاد المغني،* ولذا لا يجوز لمستحق القصاص من مسلم أن يوكل كافرا في استيفائه ولا للإمام أن يتخذ جلادا كافرا لإقامة الحدود على المسلمين اهـ، وقال ع ش بعد نقل ما ذكر عن الزيادي: *قول: وكذا يحرم نصبه في شيئ من أمور المسلمين نعم إن اقتضت المصلحة توليته في شيء لا يقوم به غيره من المسلمين أو ظهر فيمن يقوم به من المسلمين خيانة وأمنت في ذمي ولو لخوفه من الحاكم مثلا فلا يبعد جواز توليته فيه لضرورة القيام بمصلحة ما ولي فيه، ومع ذلك يجب على من ينصبه مراقبته ومنعه من التعرض لأحد من المسلمين بما فيه استعلاء على المسلمين* اهـ
*الدنيا والدين – (ج 1 / ص 171)*
*وأما عدله في غيره فقد ينقسم حال الإنسان مع غيره على ثلاثة أقسام: فالقسم الأول: عدل الإنسان فيمن دونه كالسلطان في رعيته، والرئيس مع صحابته، فعدله فيهم يكون بأربعة أشياء: باتباع الميسور، وحذف المعسور، وترك التسلط بالقوة، وابتغاء الحق في الميسور. فإن اتباع الميسور أدوم، وحذف المعسور أسلم، وترك التسلط أعطف على المحبة، وابتغاء الحق أبعث على النصرة*. وهذه أمور إن لم تسلم للزعيم المدبر كان الفساد بنظره أكثر، والاختلاف بتدبيره أظهر. روي عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه قال: «أشد الناس عذابا يوم القيامة من أشركه الله في سلطانه فجار في حكمه» . وقال بعض الحكماء الملك يبقى على الكفر ولا يبقى على الظلم. وقال بعض الأدباء: ليس للجائر جار، ولا تعمر له دار. وقال بعض البلغاء: أقرب الأشياء صرعة الظلوم، وأنفذ السهام دعوة المظلوم. وقال بعض حكماء الملوك: العجب من ملك استفسد رعيته وهو يعلم أن عزه بطاعتهم. وقال أزدشير بن بابك: إذا رغب الملك عن العدل رغبت الرعية عن طاعته. وعوتب أنوشروان على ترك عقاب المذنبين فقال: هم المرضى ونحن الأطباء فإذا لم نداوهم بالعفو فمن لهم.
*تفسير الخازن (ج : 2 صـ : 296)*
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52) قوله عز وجل : { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء } اختلف المفسرون في سبب نزول هذه الآية وإن كان حكمها عاماً لجميع المؤمنين ، لأن خصوص السبب لا يمنع من عموم الحكم ، فقال قوم : نزلت هذه الآية فى عبادة بن الصامت رضي الله عنه وعبد الله بن أبي سلول رأس المنافقين وذلك أنهما اختصما فقال عبادة إن لي أولياء من اليهود كثير عددهم شديدة شوكتهم وإني أبرأ إلى الله وإلى رسوله من ولايتهم ولا مولى لي إلا الله ورسوله فقال عبد الله بن أبيّ : لكني لا أبرأ من ولاية اليهود فإن أخاف الدوائر ولا بد لي منهم . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا أبا الحباب ما نفست به من ولاية اليهود على عبادة بن الصامت فهو لك دونه فقال : إذن أقبل فأنزل الله هذه الآية . وقال السدي : لما كانت وقعة أحد اشتد الأمر على طائفة من الناس وتخوفوا أن يدال عليهم الكفار فقال رجل من المسلمين : أنا ألحق بفلان اليهودي وآخذ منه أماناً إني أخاف أن يدال علينا اليهود . وقال رجل آخر : أنا ألحق بفلان النصراني من أهل الشام وآخذ منه أماناً . فأنزل الله هذ الآية ينهاهم عن موالاة اليهود والنصارى .
وقال عكرمة : نزل فى أبي لبابة بن عبد المنذر لما بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى بني قريظة حين حاصرهم فاستشاروه في النزول وقالوا : ماذا يصنع بنا إذا نزلنا؟ فجعل اصبعه فى حلقه أشار إلى أنه الذبح وأنه يقتلكم فأنزل الله { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء } *فنهى الله المؤمنين جميعاً أن يتخذوا اليهود والنصارى أنصاراً وأعواناً على أهل الإيمان بالله ورسوله وأخبر أنه من اتخذهم أنصاراً وأعواناً وخلفاء من دون الله ورسوله والمؤمنين فإنه منهم وإن الله ورسوله والمؤمنين منه براء* { بعضهم أولياء بعض } يعني أن بعض اليهود أنصار لبعض على المؤمنين وأن النصارى كذلك يد واحدة على من خالفهم فى دينهم وملتهم { ومن يتولهم منكم فإنه منهم } يعني ومن يتولَّ اليهود والنصارى دون المؤمنين فينصرهم على المؤمنين فهو من أهل دينهم وملتهم لأنه لا يتولى مولى إلا وهو راض به وبدينه وإذا رضيه ورضى دينه صار منهم وهذا تعليم من الله تعالى وتشديد عظيم في مجانبة اليهود والنصارى وكل من خالف دين الإسلام *{ إن الله لا يهدي القوم الظالمين } يعني أن الله لا يوفق من وضع الولاية في غير موضعها فتول اليهود والنصارى مع علمه بعداوتهم لله ولرسوله وللمؤمنين* ، روي أن أبا موسى الأشعري قال : قلت لعمر بن الخطاب : إن لي كاتباً نصرانياً فقال : مالك وله قاتلك الله ألا اتخذت حنيفاً؟ يعني مسلماً أما سمعت قول الله عز وجل : { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض } قلت : له دينه ولي كتابته : فقال : لا أكرّمهم إذا أهانهم الله ولا أعزهم إذا أذلهم الله ولا أدنيهم إذا أبعدهم الله
*الموسوعة الفقهية الكويتية (ج : 4 صـ : 18)*
الاستعانة بغير المسلمين في غير القتال: – تجوز الاستعانة في الجملة بغير المسلم، سواء أكان من أهل الكتاب أم من غيرهم في غير القربات، كتعليم الخط والحساب والشعر المباح، وبناء القناطر والمساكن والمساجد وغيرها فيما لا يمنع من مزاولته شرعا. ولا تجوز الاستعانة به في القربات كالأذان والحج وتعليم القرآن، وفي الأمور التي يمنع من مزاولتها شرعا، كاتخاذه في ولاية على المسلمين، أو على أولادهم
B. Bolehkah mengikuti keputusan Bahtsul Masa’il yang menghasilkan keputusan seperti di atas, dan apa alasannya?
_*Jawaban:*_
*Tidak diperbolehkan dengan argumentasi sebagai berikut:*

Keputusan GP ANSOR bertentangan dengan Nash-nash Syar’i, yaitu seorang muslim harus memilih pemimpin muslim.

Bertentangan dengan hasil muktamar NU yang mempunyai kedudukan lebih tinggi, sehingga secara organisasi keputusan GP ANSHOR tidak mempunyai kekuatan hukum.
*Catatan:*
Fatwa-fatwa kontemporer yang membolehkan Non Muslim menjabat jabatan khusus (kepemimpinan yang  levelnya di bawah kepala Negara) selagi berkompeten tidak bisa dibenarkan dan diikuti karena bertentangan dengan Al-Quran dan Ijma’.
Seluruh umat Islam wajib menggunakan haknya untuk memilih kandidat muslim meskipun Indonesia bukan Negara konsep fikih, tetapi menggunakan hak pilih sesuai keyakinan agama adalah konstitusional.
_*Maroji’:*_
1. Ghoyah Al-Wushul, hal: 105

2. Syarh An-Nawawi ala Al-Muslim, vol: 12 hal: 229

3. Majmu’ah Sab’ah Kutub Mufidah, hal: 104-10
*غاية الوصول في شرح لب الأصول (صـ : 105)*
*(وخرقه) أي إجماع القطعي وكذا الظني عند من اعتبره بالمخالفة (حرام) للتوعد عليه بالتوعد على اتباع غير سبيل المؤمنين في الآية السابقة*.
*شرح النووي على مسلم (ج 12/ص 229)*
قال القاضي عياض أجمع العلماء على أن الإمامة لا تنعقد لكافر وعلى أنه لو طرأ عليه الكفر انعزل قال وكذا لو ترك إقامة الصلوات والدعاء إليها قال وكذلك عند جمهورهم البدعة قال وقال بعض البصريين تنعقد له وتستدام له لأنه متأول قال القاضي فلو طرأ عليه كفر وتغيير للشرع أو بدعة خرج عن حكم الولاية وسقطت طاعته ووجب على المسلمين القيام عليه وخلعه ونصب أمام عادل أن أمكنهم ذلك فإن لم يقع ذلك الا لطائفة وجب عليهم القيام بخلع الكافر.
*مجموعة سبعة كتب مفيدة (صـ : 104 – 105 )*
وشروط التقليد ستة:

الأول – أن يكون مذهب المقلَّد مدوناً لتتمكن فيه عواقب الأنظار ويتحصل له العلم اليقيني بكون المسألة المقلد بها من هذه المذاهب.

الثاني – حفظ المقلِّد شروط إمام المذهب في تلك المسألة.

الثالث – *أن لايكون التقليد فيما ينقض فيه قضاء القاضي، بأن لايكون خلاف نص الكتاب أو السنة أو الإجماع أو القياس الجلي*.
*Daftar Delegasi Musyawaroh Kubro ke 51 PP. MUS:*
1. PP. Al-Falah

Ploso Mojo Kediri
2. PP. Lirboyo

Kodya Kediri
3. LPI. Al-Khozini

Buduran Sidoarjo
4. PP. Langitan

Widang Tuban
5. PP. Sidogiri

Kraton Pasuruan
6. PP. Manba’ul Ulum

Pakis Pati
7. PP. Manba’ul Ulum

Bata-bata Pamekasan Madura
8. PP. Zainul Islah

Kanigaran Probolinggo
9. PP. Assunniyyah

Kencong Jember
10. PP. Roudlotut Thalibin

Tanggir Singgahan Tuban
11. PP. Al-Hidayat

Guntur Demak
12. LP. Al-Hamidy

Banyuanyar Pamekasan
13. PP. Besuk

Kejayan Pasuruan
14. PP. Ash-Shiddiq

Narukan Kragan Rembang
15. PP. Darut Tauhid Al-Hasani

Senori Tuban
16. PP. At-Tauhidiyyah

Giren Talang Tegal
17. PP. At-Taroqqi

Sedan Rembang
18. PP. Sirojul Mukhlasin

Payaman Magelang
19. PP. Darussalam

Blokagung Banyuwangi
20. LPI Maktuba Al-Majidiyyah Pegantenan Pamekasan
21. LPI Maktab Nubdzatul Anwar Pegantenan Pamekasan
22. PP. Al-Anwar

Karangmangu Sarang Rembang
23. PP. MIS

Karangmangu Sarang Rembang
24. PP. Mansya’ul Huda

Karangmangu Sarang Rembang
25. Perguruan MGS

Karangmangu Sarang Rembang
26. Perguruan MPG

Bajing Jowo Sarang Rembang
27. Dewan Murid MGS

Karangmangu Sarang Rembang
28. Alumni PP. MUS

Karangmangu Sarang Rembang
29. Fathul Qorib PP. MUS

Karangmangu Sarang Rembang
30. Fathul Mu’in PP. MUS

Karangmangu Sarang Rembang
31. Minhajut Thalibin PP. MUS Karangmangu Sarang Rembang
32. M3S PP. MUS Karangmangu Sarang Rembang

Iklan