TEBARKAN RASA KASIH SAYANG
Oleh: Ahmad Ishomuddin

Islam adalah agama yang membawa misi kasih sayang (rahmat). Allah berfirman dalam Qs. al-Anbiya’ ayat 107:

وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين

“Kami tidak mengutusmu kecuali sebagai rahmat bagi alam semesta”

Secara tegas ayat di atas menunjukkan bahwa rahmat (kasih sayang) itu tidak terbatas bagi orang-orang yang beriman saja, melainkan juga mencakup seluruh makhluk-Nya, baik yang beriman maupun tidak.

Rahmat (kasih sayang) dalam perspektif ajaran Islam adalah kebebasan dan kelapangan untuk menentukan pilihan. Manusia bebas memeluk dan mengamalkan agamanya masing-masing. Sedangkan umat Islam tidak dibenarkan berucap atau berbuat untuk mengganggu, menyakiti, merusak, atau menghalangi non muslim untuk melaksanakan ibadah, karena semua itu berlawanan dengan rasa kasih sayang. Apalagi memaksa mereka untuk memeluk Islam. Tidak ada paksaan dalam agama.
____________________________

TANGGAPAN ILMIAH SANTRI-SANTRI RIBATH DARUSSHOHIHAIN

​قال الإمام القرطبي في تفسيره [الجامع لأحكام القرآن؛ ج11/ص350]: قوله سبحانه وتعالى: (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين(، قال سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: كان محمدا صلى الله عليه وسلم رحمة لجميع الناس، فمن آمن به وصدّق به سعد, ومن لم يؤمن به سلم مما لحق الأمم من الخسف والغرق. وقال ابن زيد: أراد بالعالمين المؤمنين خاصة.
______TAFSIR IMAM QURTHUBI_______

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس في قوله: (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين( قال: من آمن تمت له الرحمة في الدنيا والآخرة. ومن لم يؤمن عوفي مما كان يصيب الأمم في عاجل الدنيا من العذاب من الخسف والمسخ والقذف.

قوله عزّ وجل: (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين( قيل: كان الناس أهل كفر وجاهلية وضلال وأهل الكتابيين كانوا في حيرة من أمر دينهم لطول مدتهم وانقطاع تواترهم ووقوع الاختلاف في كتبهم فبعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم حين لم يكن لطالب الحق سبيل إلى الفوز والثواب فدعاهم إلى الحق وبين لهم سبيل الصواب وشرع لهم الأحكام وبين الحلال من الحرام. قال الله تعالى: (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين( قيل: يعني المؤمنين خاصة فهو رحمة لهم. وقال ابن عباس: هو عام في حق من آمن ومن لم يؤمن. فمن آمن فهو رحمة له في الدنيا والآخرة، ومن لم يؤمن فهو رحمة له في الدنيا بتأخير العذاب عنه ورفع المسخ والخسف الاستئصال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما أنا رحمة مهداة». اهـ [تفسير الخازن؛ ج3/ص278-279].
___________TAFSIR KHOZIN__________

قال الإمام ابن كثير: وقوله: (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين( يخبر الله تعالى أن الله جعل محمدا صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين أي أرسله رحمة لهم كلهم، فمن قبل هذه الرحمة وشكر هذه النعمة سعد في الدنيا والآخرة، ومن ردّها وجحدها خسر الدنيا والآخرة كما قال تعالى: (قل هو للذين آمنوا هدًى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقرٌ وهو عليهم عمًى أولئك ينادون من مكان بعيد)

وقال مسلم في صحيحه: حدثنا ابن أبي عمر حدثنا مروان الفزاري عن زيد بن كيسان عن ابن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قيل: يا رسول الله ادع على المشركين، قال: «إنّي لم أبعث لعانا وإنما بعثت رحمة». انفرد بإخراجه مسلم. وفي الحديث الآخر: «إنما أنا رحمة مهداة» رواه عبد الله بن أبي عوانة وغيره عن وكيع عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا، وأورده ابن عساكر من طريق الصلت عن ابن عمر قال: قال صلى الله عليه وسلم: «إن الله بعثني رحمة مهداة بعثت برفع قوم وخفض آخرين».

وروى الإمام أحمد قال صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده لأقتلنهم ولأصلبنهم ولأهدينهم وهم كارهون إني رحمة بعثني الله ولا يتوفاني حتى يظهر الله دينه، لي خمسة أسماء، أنا محمد، وأحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب».

وروى الإمام أحمد أيضا عن سلمان الفارسي أنه قال لحذيفة: يا حذيفة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب فقال: «أيما رجل سببته في غضبي أو لعنته لعنة فإنما أنا رجل من ولد آدم أغضب كما تغضبون، وإنما بعثني الله رحمة للعالمين فاجعلها صلاة عليه يوم القيامة» ورواه أبو داود. اهـ [تفسير ابن كثير؛ ج3/ص201-201] باختصار وحذف للأسانيد.
________TAFSIR IBNU KATSIR________

وقال الإمام فخر الدين الرازي: أما قوله تعالى: (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين( ففيه مسائل:

المسألة الأولى: أنه عليه السلام كان رحمة في الدين والدنيا؛ أما في الدين فلأنه صلى الله عليه وسلم بعث والناس في جاهلية وضلالة، وأهل الكتابيين كانوا في حيرة من أمر دينهم لطول مكثهم وانقطاع تواترهم ووقوع الاختلاف في كتبهم، فبعث الله تعالى محمدًا صلى الله عليه وسلم حين لم يكن لطالب الحق سبيل إلى الفوز والثواب، فدعاهم إلى الحق وبيّن لهم سبيل الثواب، وشرع لهم الأحكام وميز الحلال من الحرام. ثم إنما ينتفع بهذه الرحمة من كانت همته طلب الحق فلا يركن إلى التقليد ولا إلى العناد والاستكبار، وكان التوفيق قرينا له قال الله تعالى: (قل هو للذين آمنوا هدًى وشفاء( إلى قوله (وهو عليهم عمًى( [فصلت: 44].
________TAFSIR IMAM AR-RAZI_______

وقال الأستاذ الدكتور وهبة الزحيلي في [التفسير المنير: ج17/ص146]: في اختتام سورة الأنبياء دلالات ظاهرة وحجّة بينة على الحق الأبلج، وهي:

1). أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين الذي توّج الله برسالته رسالات الأنبياء المتقدمين رحمة لجميع الناس، فمن آمن به وصدّق بدعوته سعد، ومن لم يؤمن سلم في الدنيا مما لحق الأمم من الخسف والمسخ والغرق وعذاب الآخرة وخسر الآخرة خسرانا مبينا … إلى أن قال …. يقوم شرع الله ودينه على عقيدة التوحيد الخالص من شوائب الشرك وعلى العدل، فالله تعالى يقضي بالحق وينصر أهل الحق والإيمان بالله ويخذل الظلمة والكفار ويدحر الظلم وأهله … إلى أن قال … ويدعو إلى الرحمة والإحسان وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي. وهذه أصول الحضارة الصحيحة ونواة الديموقراطية السديدة. اهـ.

وقال في ص143 في بيان مناسبة الآية لما قبلها: بعد بيان قصص الأنبياء المتقدمين وبعد الإعلام بأن القرآن بلاغ ومنفعة وكفاية للعابدين أخبر الله تعالى عن سبب بعثة النبي صلى الله عليه وسلم وهو أنه رحمة للعالمين في الدين والدنيا؛ أما في الدين فبتخليصهم من الجاهلية والضلالة، وأما في الدنيا فبالتخليص من كثير من الذل والقتال والحرب والنصر والعلو ببركة دينه، وأما مجيئه صلى الله عليه وسلم بالسيف أيضا فهو لتأديب من استكبر وعاند ولم يتفكر ولم يتدبر كما أن الله رحمن رحيم وهو أيضا منتقم من العصاة. اهـ.
_TAFSIR SYAIKH WAHBAH AZZUHAILI___

فكلام الشيخ الدكتور وهبة الزحيلي هو التفسير الظاهر للآية الكريمة ونعما فسر به الآية فإنه جامع بين القولين فيها، فالرحمة العامة العاجلة حاصلة للمسلمين والكافرين والرحمة الخالصة حاصلة للمسلمين في دار الآخرة ببركة رسالته صلى الله عليه وسلم. وهذا التفسير أيضا موافق لما في التفسير الكبير للفخر الرازي السابق أو منقول منه فليست الآية ناسخة لفريضة الجهاد في سبيل الله وفريضة عدم اتخاذ الكافرين أولياء وأصحابا في القوة السياسية والاقتصادية والثقافية عالمية أو محلية.
_____DAWUH KIAI NAJIH MAIMOEN_____

Iklan