PEMBELAAN TERHADAP RASULULLAH SAW & PARA SHAHABAT-SHAHABATNYA

Dalam pandangan Ulama’, tidaklah dibenarkan membahas beberapa peristiwa yang terjadi diantara para Sahabat Nabi, apalagi mengomentari, mengkritik, dan merendahkan mereka gara-gara pertentangan dan fitnah yang terjadi pada waktu itu. Sebab, pembahasan itu tidaklah menjadi suatu aqidah dan sangat tidak bermanfaat. Bahkan justru bisa melemahkan keyakinan. Maka tidak diperkenankan mendalaminya, kecuali untuk menolak faham sesat bid’ah.

(ولا تخض) أي لا تبحث (فيما جرى بين الصحاب) من الموافقة والمخالفة، لأن البحث عنه ليس من العقائد الدينية ولا من القواعد الكلامية، وليس مما ينتفع به في الدين بل ربما أضر باليقين، فلا يباح الخوض فيه إلا للتعليم أو للرد على المتعصبين أو تدريس كتب تشتمل على تلك الآثار، وعند خوض العالم فيما وقع بينهم من المنازعة الموهمة قدحا في حقهم وإن لم يكونوا معصومين يجب عليه أن يؤول الذي ورد عنهم صحيحا بالسند المتصل متواترا كان أو لا، مشهورا أو لا.

وأما ما لم يصح وروده عنهم فهو مردود لذاته لا يحتاج إلى تأويل. والمراد من تأويله أن يصرف إلى محمل حسن حيث كان ممكنا لتحسين الظن بهم وحفظهم عن الإصرار على عمد المعاصي الموجبة للتضليل والتفسيق كمخاصمة فاطمة لأبي بكر رضي الله عنهما حين ميراثها من أبيها فتؤول على أنها لم يبلغها الحديث الذي رواه لـها الصديق من قوله e : «نحن معاشر الأنبياء لا نورث، ما تركناه صدقة». فتمسكت أوّلا بعموم النبوة ولم يخرج واحد منهم عن العدالة بما وقع بينهم. [إنارة الدجى؛ ص36].

 Mencela dan menkritik para Sahabat bukanlah sesuatu pebuatan tepuji, bahkan Nabi melarang keras atas tindakan tersebut. Sebab, mencela Sahabat akan mendapat laknat dari Allah subhanahu wa ta’ala.

ويجب على الخائض فيما شجر بينهم مجيبا كان أو سائلا أن يجتنب الحسد لقوله عليه الصلاة والسلام: «الله الله في أصحابي، لا تتخذوهم غرضا من بعدي ، من آذاهم فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله ، ومن آذى الله يوشك أن يأخذه». وفي رواية : «لا تسبُّوا أصحابي، من سبّ أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفًا ولا عدلاً»، قيل: الصرف؛ النفل، والعدل: الفرض، وقيل: الصرف؛ الوزن، والعدل؛ الكيل. وهذا في المستحلّ أو خارج مخرج المبالغة. والمراد نفي الكمال، وظاهره صحة لعن غير ولا يجوز للعوام الخوض فيما شجر بين الصحابة لفرط جهلهم وعدم معرفتهم بالتأويل. [إنارة الدجى؛ ص36].

Download Buku:Pembelaan terhadap Rasul dan Para Sahabatnya

Tinggalkan Balasan

Isikan data di bawah atau klik salah satu ikon untuk log in:

Logo WordPress.com

You are commenting using your WordPress.com account. Logout / Ubah )

Gambar Twitter

You are commenting using your Twitter account. Logout / Ubah )

Foto Facebook

You are commenting using your Facebook account. Logout / Ubah )

Foto Google+

You are commenting using your Google+ account. Logout / Ubah )

Connecting to %s